منتديات الطريقة العلية القادرية الرفاعية المحمدية الاسلامية

منتدى اسلامي الخاص بالتصوف الاسلامي في الطرق الصوفية الرفاعية و القادرية و نقشبدية واليدوية والدسوفية


منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

شاطر

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الأحد يناير 20, 2013 6:16 am

ملك البحرين يشكر فضيلة الإمام الأكبر على مواقفه الداعمة لمملكة البحرين الشقيقة

أكَّد فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب - شيخ الأزهر الشريف - أنَّ إخواننا في مملكة البحرين الشَّقيقة سيتَجاوَزون وبسلامٍ المحنةَ العابرة التي يمرُّون بها، وأنَّ فضيلته على ثقةٍ تامة في قوَّة إيمان وإرادة الشعب البحريني الشقيق صاحب التاريخ الحضاري العريق.
جاء ذلك خلال استقبال فضيلته لدكتورة سميرة رجب، وزيرة دولة البحرين لشئون الإعلام، وقد تناوَل اللقاء سبل تدعيم العلاقات بين مصر والبحرين بصفة عامَّة، وبين الأزهر الشريف والمؤسسات الدِّينية والعلمية والثقافية بمملكة البحرين الشقيقة بصفة خاصَّة.
ومن جانبها أبلغت الوزيرة تحيَّات وتقدير وشُكر الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، لفضيلة الإمام الأكبر، على مَواقِفه القويَّة والرائعة في دعم الأمة العربية والإسلامية بصفة عامَّة، ودولة البحرين بصفة خاصَّة؛ لتجتازَ أزمتَها المفتعَلة والتي يُراد بها تقسيم الشعب البحريني إلى طوائف ومذاهب.
وقالت د. سميرة: إنَّ الأزهر الشريف يُعتَبر من أهمِّ المؤسسات الوحدوية التي تجمع ولا تُفرِّق، والتي يجب أنْ نصطفَّ جميعًا خلفها؛ لإنهاء تلك الأزمات والانشقاقات التي يُراد بها إضعافُ الأمة العربية والإسلامية وتبعيَّتها للقوى الخارجية التي لا تريد خيرًا لها، بل تريد أنْ تستنزفَ مواردها الطبيعية التي حباها الله بها.
ونقلت الوزيرة لفضيلة الإمام الأكبر دعوة البحرين؛ ملكًا وحكومةً وشعبًا، لزيارة للبحرين واللقاء بملكها، في حديثٍ طال انتظاره، فوعَد فضيلة الإمام الأكبر بتلبية الدعوة في الوقت المناسب.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الأحد يناير 20, 2013 6:18 am

الإمام الأكبر يعزي أسر ضحايا عمارة الإسكندرية ومزلقان أرض اللواء

عبَّر فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب - شيخ الأزهر الشريف - عن حزنه العميق جرَّاء الحادث الأليم الذي أودى بحياة أكثر من عشرين فردًا، وإصابة العشرات من خِيرة أبناء مصر الأوفياء في حادث سقوط عمارة الإسكندرية وحادث مزلقان أرض اللواء.
وقدَّم فضيلته عزاءَه باسم مؤسسة الأزهر الشريف شيوخًا وعلماءً وطلابًا إلى أسر الشهداء، داعيًا المولى سبحانه وتعالى أن يسكنهم فسيح جناته، وأن يُلهِم أهلهم الصبر والسلوان، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، متضرعًا إلى المولى عز وجل أن يحفظ مصر وأهلها من كل سوء ومكروه.
وطالب فضيلته المسئولين أمام الله وأمام الضمير بسرعة محاسبة المخطئين في تلك الحوادث المؤسفة، وإعمال القوانين بكلِّ حسم، واتخاذ التدابير والإجراءات؛ لتجنيب أبناء وطننا مثل تلك المآسي التي تُكلِّفنا من الدماء الزكية والخسائر المعنوية الشيء الكثير.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين يناير 21, 2013 7:51 am

الأزهر ينسق مع سفراء "آسيان" لتذليل كافة العقبات التي تواجه الطلاب الوافدين
قرر الأزهر الشريف اتخاذ كافة الوسائل لرفع المعاناة وإزالة العقبات أمام الطلاب الوافدين من دول شرق آسيا، وذلك بتزويد الرابطة العالمية لخرِّيجي الأزهر بالإرشادات والمناهج المتعلقة باختبارات إجادة اللغة العربية، مع توضيح نظام توزيع درجات اختبارات تحديد المستوى، وإمداد الرابطة العالمية لخريجي الأزهر ببياناتٍ مكتوبةٍ عن شكل ومواعيد ورسوم دورات مركز اللغة العربية، وأي بياناتٍ أخرى ذات الصلة بالموضوع، وتنسيق الأزهر الشريف مع الرابطة العالمية لخريجي الأزهر حول المواعيد الدراسية؛ بحيث لا تتعارض مواعيد مركز اللغة العربية وجدول الدراسة بالجامعة، والتنسيق التام بين الأزهر وسُفراء رابطة "آسيان" في كل الخطط والبرامج وكل ما يطرأ من تغيير يتعلق بسير العملية التعليمية لطلابها.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع الدكتور عبد الدايم نصير، مستشار فضيلة الإمام الأكبر لشئون التعليم، وبحضور الشيخ/ علي عبد الباقي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والسفير/ عبد الرحمن محمد موسى، مستشار الإمام الأكبر للعلاقات الخارجية، مع سفراء رابطة جنوب شرق آسيا المعروفة بـ"آسيان" وهي دول ماليزيا والفلبين وسنغافورا وتايلاند وفيتنام وإندونيسيا وبورما وكمبوديا. ظهر اليوم الأحد 8 ربيع الأول 1434هـ الموافق 20 يناير 2012م.
وتناول اللقاء بحث المشاكل والعقبات التي تُواجه الطلاب الدارسين بجامعة الأزهر الشريف ومعاهده من تلك الدول، ومن أهمها صعوبة تعلُّم بعض الطلاب باللغة العربية بجامعة الأزهر، على الرغم من أنَّ هؤلاء الطلاب حاصلون على شهادةٍ معادلةٍ للثانوية الأزهرية، وعند دخولهم امتحان تحديد المستوى باللغة العربية بالمركز يرسبون فيه، وارتفاع تكاليف تعلُّم اللغة العربية بالمركز؛ ممَّا يُصعِّب على بعض الطلاب تدبيرها، وارتباط تأشيرة الإقامة بدفع المصروفات يزيد من صُعوبة الحصول على تلك التأشيرة.
وفي نهاية اللقاء أكد د. عبد الدايم حرص الإمام الأكبر وكافة المسئولين بالأزهر على تيسير كل سبل تحصيل العلم للطلاب الوافدين بالأزهر، ورعايتهم رعاية شاملة من كل النواحي؛ التربوية والثقافية والصحية والاجتماعية؛ حتى يعودوا سفراء للأزهر في بلادهم.
وقد شكر الوفدُ الأزهرَ الشريفَ وعلى رأسه فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر على الدور الريادي الذي يضطلعُ به الأزهر الشريف في تذليل كافَّة العقبات أمام طلاب العلم، الذين جاؤوا إلى الأزهر من جميع دول العالم بصفةٍ عامةٍ، ومن دول جنوب شرق آسيا بصفة خاصَّة؛ لينهلوا من وسطيَّته واعتداله؛ ليعودوا إلى بلادهم يحملون مشاعل الهدى والتقدُّم لبلادهم في كلِّ المجالات الدينية والدنيوية

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين يناير 21, 2013 8:42 pm

قوافل طبية من الأزهر إلى النوبة وحلايب وشلاتين
وافق فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب - شيخ الأزهر - على إرسال قافلةٍ طبيَّة إلى محافظة أسوان "منطقة النوبة"، ومحافظة البحر الأحمر "حلايب وشلاتين"، خلال الفترة من 21 إلى 29 يناير الجاري.
وقال الشيخ محمد العبد، مدير عام الحسابات الخاصة بالأزهر والمشرف العام على القافلة: إنَّ القافلة الطبية إلى أسوان والبحر الأحمر هي بدايةٌ لإرسال قوافل أخرى إلى قُرَى ومحافظات مصر، وذلك في إطار تنشيط الدور الاجتماعي والخدمي الذي يُقدِّمه الأزهر الشريف لأبناء مصر.
وقال العبد: إنَّ فضيلة الإمام الأكبر أصدر توجيهاته بضرورة إرسال عدَّة قوافل طبية إلى قُرَى ومحافظات مصر، خاصَّة المناطق النائية، تضمُّ أطباء متخصصين وأدوية مجانيَّة للمساهمة والمساعدة في التخفيف عن أبناء مصر.
وأضاف: إنَّ القافلة تضمُّ كلاًّ من: أ.د/طارق محمد السيد، رئيس الوفد الطبي أستاذ التخدير والعناية المركَّزة، وأ.د/محمد أمين محمد جبريل، أستاذ بقسم الأطفال، وأ.د/محمد عبدالنعيم سيد، مدرس بقسم الأطفال، ود/أحمد نبيل السيد عبدالحافظ، مدرس جراحة العيون، ود. خالد عمر أحمد الخطيب، مدرس الجراحة العامة، ود. مصطفى أحمد رشدي، مدرس مساعد بقسم الباطنة العامَّة، ود. أشرف عبدالله عبدالدايم مرسي، مدرس مساعد بقسم الباطنة العامة، ود/أحمد لطفي علي، مدرس مساعد أمراض الصدر.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين يناير 21, 2013 8:44 pm

فضيلة الإمام الأكبر لسفير النرويج: أثق في أن المصريين سيعبرون تلك المرحلة بنجاح
استقبل فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تور فنسلاند، سفير النرويج بالقاهرة، وقد تناول اللقاء بحث تدعيم سبل التعاون بين الأزهر الشريف والمؤسسات العلمية والثقافية والدينية بالنرويج.
وقال فضيلة الإمام الأكبر: إن دولة النرويج رغم صغر حجمها إلا أنَّ دورها كبير، وتتربع على قمة الكرة الأرضية في الشمال؛ مما يجعلهم من الناحية المعنوية يطلُّون على العالم بأسره، مشيدًا فضيلته بالتسامح الذي يتَّسم به الشعب النرويجي بغضِّ النظَر عن الاختلاف في اللون واللغة والدين والجنس.
وأضاف فضيلته: إنَّ مصر مرَّت في الآونة الأخيرة بأحداثٍ جسام، استطاع الشعب المصري بقوَّة إرادته وعزيمته التغلُّب عليها وتجاوزها، معتبرًا أنَّ العامل الاقتصادي من أهم التحديات التي تُواجه الأمة في الوقت الحالي؛ مما يتطلب من الجميع تكثيف العمل والإنتاج؛ للعبور بسفينة الوطن إلى بر الأمان، علمًا بأنَّ الاستثمار مرتبط ارتباطًا وثيقًا باستقرار الأوضاع الأمنية، فلا ينفكُّ أحدهما عن الآخَر.
وقال فضيلته: إنَّنا نعول كثيرًا على وعي الشعب المصري وطبيعته السلمية التي تجمع بين أبنائه مسلميهم ومسيحييهم، وخير شاهد على ذلك التلاحم الفريد بين جميع فئاته خلال ثورته المباركة.
وأشاد السفير بالثورة المصرية التي أبهرت العالم بأسره بسلميَّتها مقارنةً بمثيلاتها في العالم العربي، والثمار التي تجنيها الآن من الحكم الديمقراطي الذي يتمتَّع به المصريون، مُشيدًا بالدور الوطني المشرِّف الذي يضطلع به الأزهر الشريف، والجهد الذي يبذله ليجمع المصريين جميعًا تحت مظلة واحدة.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين يناير 21, 2013 8:46 pm

الإمام الأكبر: انطلاق فضائية الأزهر قريبًا

استقبل فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عمر محمد زين، الأمين العام لاتحاد المحاميين العرب، والوفد المرافق لسيادته، وقد تناول اللقاء بحث العديد من القضايا الهامة التي تمر بها المنطقة وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس المحتلة.
وأكد فضيلة الإمام الأكبر أن قضية فلسطين والقدس المحتلة من أولى اهتمامات الأزهر الشريف منذ أو وطأتها أقدام الصهاينة؛ وحتى تظل هذه القضية حية في وجدان أبناء الأمة فإنه ينبغي تدريس تاريخهما في مناهج وزارات التربية والتعليم على مستوى جميع الدول العربية والإسلامية، ولا أقل من أنْ يُخَصَّص جزء من مادة التاريخ لهذا الغرض، فضلاً عن طباعة مطويات وتوزيعها على كافة الهيئات والمؤسسات بأمتنا العربية والإسلامية.
وأضاف فضيلته: إن الهجمة الشرسة التي يمارسها الكيان الصهيوني والقوى التي تدعمه إنما هو تكريس لمقولة المؤرخ الأمريكي برنارد لويس: أنه يجبُ تقسيم المقسَّم وتجزئة المجزَّأ داخل أوصال الأمتين العربية والإسلامية؛ حتى لا تقوم لهم قائمة، وهذا هو عين ما يُمارَس الآن في العديد من المناطق.
وأضاف فضيلته: إنَّ الأزهر الشريف بصدد إنشاء قناة الأزهر التي ستعملُ على نشر الفهم الصحيح للإسلام ووسطيته واعتداله، وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي تنتشر بين الناس؛ بسبب السلوك الخاطئ لبعض الفضائيات والتي تتنافى مع صحيح الإسلام.
وأشاد الضيف بالدور الريادي للأزهر على الساحة الوطنية والعربية والعالمية، وريادته للعمل الوطني عن طريق الاجتماعات المكثفة التي تجري في رحابه مع مختلف القُوَى والتيَّارات السياسية والائتلافات الثورية، والتي انبثق عبها وثائق الأزهر الشريف المتعدِّدة، والتي أشاد بها العديد من كبار المسئولين حول العالم، مؤكدًا أنه يأمل في أن توزع هذه الوثائق على أوسع نِطاق مُمكِن في العالم العربي والإسلامي؛ حتى يستفيدَ منها العالم كله.
وأضاف: إنَّنا في الاتحاد وجميع منظمات المجتمع المدني على أتمِّ الاستعداد للاصطفاف خلف الأزهر الشريف؛ لأنَّ الأزهر هو الضمانة الكبرى لتوحيد العرب والمسلمين، ولنشر رسالته ووسطيته؛ ولكي يتبوَّأ مكانته التي تليقُ به، وأن يقوم بدوره الريادي في توحيد الأمة.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الثلاثاء يناير 22, 2013 9:21 am

الإمام الأكبر على رأس وفد من هيئة كبار العلماء لزيارة المملكة العربية السعودية

بدعوةٍ من المملكة العربية السعودية يسافر فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في زيارةٍ رسمية إلى المملكة يُرافقه فيها وفدٌ من هيئة كبار العلماء منهم: أ.د. حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء ورئيس مجمع اللغة العربية، أ.د. محمد الأحمدي أبو النور، عضو هيئة كبار العلماء ووزير الأوقاف السابق، وأ.د. نصر فريد واصل، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية سابقًا، وأ.د. محمد مختار المهدي، عضو هيئة كبار العلماء، أ.د. أحمد معبد عبد الكريم، عضو هيئة كبار العلماء وأستاذ الحديث بجامعة الأزهر، والقاضي/ محمد عبد السلام، المستشار القانوني لشيخ الأزهر.
وتستمرُّ الزيارة لعدَّة أيام، يحضر الوفد على هامش الزيارة حفل جائزة الملك فيصل في الرياض.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الثلاثاء يناير 22, 2013 1:08 pm

الإمام الأكبر لسفير بريطانيا: رسالة الأزهر قادرة على بث روح السلام والأمن في الغرب

استقبل فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، جيمس وات، سفير بريطانيا بالقاهرة، والوفد المرافق لسيادته، وقد تناول اللقاء سبل تدعيم أواصر العلاقات والتعاون المشترَك بين مصر وبريطانيا بصفة عامة، وبين الأزهر الشريف والمؤسسات العلمية والثقافية والدينية ببريطانيا بصفة خاصَّة.
وأكَّد فضيلة الإمام الأكبر على أهمية تدعيم سبُل الحوار ومد جسوره كركيزةٍ هامة للتعايش السلمي بين مختلف شعوب العالم بصفة عامَّة؛ باعتباره سمةً أساسيَّة ميَّز الله تعالى بها الإنسان عن سائر المخلوقات، مضيفًا: أنَّ تنوُّع واختلاف الحضارات الإنسانية على مَدار تاريخها الطويل هو مصدر إثراء لخير وتقدُّم البشرية، ولا ينبغي أن يكون سببًا لتصارُعها.
وحمل السفير رسالة من البارونة سعيدة وارثي، وزيرة شئون الأديان وحقوق الإنسان بالحكومة البريطانية، تشيدُ فيها بالدور الكبير الأزهر في نشر ثقافة الاحترام المتبادَل والتسامح الدِّيني بين الشعوب، وأبدَتْ رغبتها في إلقاء خطابٍ بجامعة الأزهر الشريف يتناول الحديث عن تلك القِيَم النبيلة.
وقد تطرَّق السفير في حديثه عن الأئمَّة البريطانيين والدورات التدريبية التي تلقَّوْها في الرابطة العالمية لخرِّيجي الأزهر؛ مما ساهم بشكلٍ كبير في توضيح الصورة السمحة والمعتدلة للإسلام في عيون البريطانيين.
وقد أبدى فضيلة الإمام الأكبر استعداد الأزهر التام لتقديم المزيد من الجهود والدعم في هذا المجال، مضيفًا: أنَّ رسالة الأزهر ووسطيته واعتداله هي القادرة على بث روح السلام والأمن الاجتماعي والثقافي في الغرب.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس يناير 24, 2013 8:51 am

وكيل الأزهر يلتقي وفدًا من علماء وقضاة فلسطين
استقبل الشيخ عبد التواب قطب، وكيل الأزهر الشريف، وفدًا من علماء وقضاة فلسطين، على رأسهم د. روحي بريكة، نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء الفلسطيني، ودار اللقاء حول الدورة التدريبية في الإصلاح والإرشاد الأسري، التي ستُعقَد في المركز القومي للدراسات القضائية التابع لوزارة العدل المصرية.
ورحَّب فضيلة وكيل الأزهر بالوفد، معبرًا عن سعادته بهذا اللقاء الطيب الذي نسعدُ فيه بلقاء نخبةٍ من علماء وقضاة فلسطين الشقيقة، مؤكدًا على عُمق العلاقات الأخوية التي تربط المصريين بأشقائهم الفلسطينيين، وأنَّ الأزهر جعل القضية الفلسطينية العادلة من أولى اهتماماته؛ وسيظل داعمًا لها حتى يستردَّ إخواننا كامل حقوقهم المشروعة.
وقدَّم الوفد جزيل شكر فلسطين؛ رئيسًا وشعبًا وحكومةً وعلماء وقضاة على الدور المحوري الذي يقوم به الأزهر الشريف في دعم القضية الفلسطينية، مذكرًا بالفتاوى الأزهرية التي كانت تُحرِّم بيع أراضي فلسطين أو التفريط فيها.
وأضاف الوفد: نشيد ونُقدِّر التسهيلات التي يُقدِّمها الأزهر الشريف للطلاب الفلسطينيين الدارسين بجامعة الأزهر الشريف، حتى إنَّ الجامعة سمحت بقبول الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة الفلسطينية في كُبرى كليات جامعة الأزهر كالطب وغيرها، مضيفًا: نتمنى بذل مزيدٍ من الدعم لإتمام عملية المصالحة الفلسطينية، ومؤكدًا على حبِّ جميع أبناء فلسطين لإخوانهم في مصر, وأنَّ مصر هي البيت الكبير لجميع أبناء العرب والمسلمين عامَّة، ولأهل فلسطين بصفة خاصة

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس يناير 24, 2013 8:54 am

عاجل.. شيخ الأزهر يتضامن مع هيئة كبار العلماء ويرفض السفر وحده على الدرجة الأولى
على رأس وفدٍ من هيئة كبار العلماء توجَّه فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبعد استكمال الإجراءات والتوجُّه إلى الطائرة فُوجِئ فضيلة الإمام الأكبر أنَّ تذاكر مُرافقيه من هيئة كبار العلماء من الدرجة السياحية العادية، وقد اعتبر الوفد ذلك غير مناسب، بل أمرًا غير مسبوق، ولم يقبل فضيلة الإمام أنْ يُسافر وحده، خصوصًا أنَّ الرحلة رُتِّبت رسميًّا عن طريق مسئولين من الدولة الشقيقة، وفور حدوث ذلك عاد الوفد وفضيلة الإمام الأكبر إلى أعمالهم في القاهرة.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين يناير 28, 2013 9:34 am

بيان بشأن زيارة الإمام الأكبر والوفد المرافق له للسعودية

بعد حمد الله تعالى والصلاة والسلام على رسوله:
فإن الأزهر الشريف يود – بشأن عدم إتمام الزيارة لفضيلة الإمام الأكبر وعدد من أعضاء هيئة كبار العلماء إلى المملكة العربية السعودية للإسهام في بعض الأنشطة وأوجه التعاون العلمي – أن يوضح عدة أمور:
أولها: أن هذا الحدث لن يكون له أي تأثير على العلاقات الراسخة والمتميزة بين البلدين الشقيقين ولا على العلاقات الأخوية بين علماء مصر والأزهر والشريف، وبين علماء المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وقد كانت وما زالت العلاقات بين المؤسسات العلمية والدينية في البلدين الشقيقين قائمة على الإخاء والمحبة، والاحترام المتبادل، لا على مجرد التعاون الوثيق، كما هو معلوم.
والثاني: أن المسئولين السعوديين أكدوا – لفضيلة الإمام الأكبر أن ذلك الخطأ غير مقصود، وأبدوا أسفهم لحدوثه، وخصوصاً أنه لا يتفق مطلقاً مع مستوى التعامل الأخوي بين الهيئات المصرية والسعودية، كما أشار الأزهر إلى ذلك بالأمس في بيانه الرسمي.
والثالث: أن بعض وسائل الإعلام قد أوردت الحدث على نحو غير ملائم، فالأسباب لم تكن شكلية أو نظرية، وليس أحد بحاجة إلى ذلك ولكن الأسباب أدبية معنوية، وواقعية، ورسمية أيضاً: فأعضاء هيئة كبار العلماء المصرية نخبة العلماء الذين أفنوا أعمارهم في خدمة العلم والدين، وهم فوق السبعين من العمر لا يناسبهم التزاحم في وسائل المواصلات، وهم أخيراً: مدعوون في زيارة رسمية، وكلهم محل التقدير من الجميع.
وعلى كل فقد قالت العرب: العتب محمود عواقبه.
ورصيد المحبة بين البلدين أرسخ من أن يؤثر فيه حدث غير مقصود

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين يناير 28, 2013 9:37 am

كلمة شيخ الأزهر بمناسبة ذكري المولد النبوي الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله خاتم النبيين وعلى سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين وبعد،
فقد أردت ألا تمر هذه المناسبة الكريمة لميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم دون أن أقول لإخواني المصريين وسائر المسلمين كل عام وأنتم بخير. وأضيف بوجه خاص مخاطباً إخواننا المصريين:
لقد كانت مصر دوماً في قلوبنا جمعياً نفتديها بالدماء والأرواح وبكل غال ورخيص، وكانت حمايتها والحفاظ على سلامتها من هموم نبينا صلى الله عليه وسلم كما ترك في وصيته المشهورة لأصحابه قبل أن يفتح الله عليهم مصر بنحو عشر سنوات: " سيفتح الله عليكم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم نسبا وصهرا "
وأنا اليوم، من مسئوليتي الدينية والتاريخية نحو وطني، وفي ليلة ميلاد هذا النبي العظيم وخاتم الرسل أجمعين الذي ترك وصيته تلك، وهو يرى بنور الوحي ما سيكون بعد عقد كامل من السنين، مذكراً بالرحم المصري لأم العرب وزوج إسماعيل هاجر بنت سيناء المصرية وبحق زوجته أم ولده الوحيد إبراهيم السيدة/مارية القبطية.
أنا الآن من واقع هذه المسئولية أناشد كل إخواني المصريين والشباب منهم بصفة خاصة ألا ينسوا حرمة الدماء والأموال وألا يسيئوا للنبي صلى الله عليه وسلم بمخالفة هديه في يوم مولده، فالتعبير عن الرأي مشروع، ولكن العنف وإراقة الدماء والعدوان على الممتلكات العامة أو الخاصة غير مشروع على الإطلاق في أي حال من الأحوال.
حفظ الله مصر وحماها من كل سوء وكل عام وأنتم بخير
والحمد لله رب العالمين

أ.د أحمد الطيب

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين يناير 28, 2013 9:40 am

الإمام الأكبر يدين التدخل العسكري الفرنسي في مالي وينتقد السلوك الأحمق للمتشددين

أدان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر التدخل العسكري الفرنسي في دولة مالي الشقيقة، واصفًا هذا التدخل بالغير مشروع.
وانتقد فضيلة الإمام في الوقت ذاته السلوك الأحمق الهدام الذي قام به الغلاة المتشددون في شمال دولة مالي، وفي منطقة أزواد وغيرها هو الذي تسبب في الهجمة الفرنسية الباغية وأعطى الفرصة لإزهاق الأرواح وتهديد البلاد والعباد، في هذه المناطق المسلمة.
وأضاف الطيب ـ في تصريحات حررها فضيلته عصر اليوم الخميس 12 ربيع الأول 1434 هجرية الموافق 24 يناير 2013 من القرنة بمحافظة الأقصر ـ أن الأزهر من واقع مسئوليته الدينية والتاريخية يعلن إدانته لكل ذلك، ويدعو إلى وقف الهجوم العسكري الأجنبي، وإلى توقف التصرفات الحمقاء المخالفة لصحيح الدين في نبش مقابر المسلمين وتبديد تراثهم ومكتباتهم، وهدم مؤسساتهم الحضارية والدينية.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين يناير 28, 2013 9:44 am

الإمام الأكبر: العنف وإراقة الدماء والاعتداء على الممتلكات غير مشروع في أي حال من الأحوال
أكَّد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر الشريف - أنَّ المسئولية الدينية والوطنية تفرض على الجميع ضبط النفس ومراعاة حرمة الدماء.
وأضاف فضيلته: أنَّ العنف وإراقة الدماء والعدوان على الممتلكات العامة والخاصة غير مشروع بأيِّ حال من الأحوال وتحت أي مبرر.
وناشَد الإمام الأكبر الجميع؛ قيادة، وحكومة، وقوى سياسية، وشباب مصر الشرفاء، بتحمل مسئولياتهم أمام الله وأمام الوطن بسرعة لاحتواء الموقف والحفاظ على الأرواح ومراعاة عصمة الدماء.
ونعى فضيلنه إلى مصر وشعبها وإلى الأزهر الشريف بمزيدٍ من الأسى فقدان العديد من أبناء مصر، ورجال الشرطة الشرفاء ضحايا الأحداث المؤسفة التي لا تليق بذكرى مولد النبي الشريف - صلى الله عليه و سلم - والذكرى الثانية لثورة مصر في الخامس والعشرين من يناير.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الإثنين يناير 28, 2013 9:48 am

بيت العائلة يكرر النداء: يجب إعلاء المصلحة العليا للوطن وصيانة الدم المصري

ناقش مركز الحوار وبيت العائلة المصرية مع عددا من القساوسة والأئمَّة من مدينة فرانكفورت بألمانيا، يتقدَّمهم د. ثروت قادس، ود. إكرام لمعي (من بيت العائلة) قِيَمِ التَّواصُل بين الثقافات والحوار بين الحضارات لإعلاء القيم الكبرى المشتركة؛ قيم الحق والعدل والأمن والتقدُّم والعلم بين الشعوب، في عصر أصبح الحوار فيه ضرورةً إنسانية ملحَّة.
وأكَّد الجانبان خلال الحوار الذي أقيم صباح اليوم الأحد 15 ربيع الأول 1434 هجرية الموافق 27 يناير 2013 بمشيخة الأزهر الشريف، على أنَّ العقيدة ليست مجال حوار ولا مناقشة، وعلى ضرورة وضع التعاون والحوار والسلام في قلب اللقاءات.
وقد كلَّف فضيلة الإمام الأكبر د. محمود عزب، مستشار الحوار، ومعه د. آمنة نصير، عضو مجلس الحوار والأستاذة بجامعة الأزهر، باستقبال الوفد، وأكَّدا على رسالة الأزهر المعهودة في اللحظات الفارقة، وهي تجميع الشعب المصري وتوحيده وتكامله وتعاونه ضدَّ الانقسام والتشرذُم، ويذكُر ويُؤكِّد على مبادئه، ويُكرِّر نداءات الإمام الأكبر شيخ الأزهر وهو يُناشد كلَّ الأطياف الفاعلة وكل الشعب المصري بإعلاء المصلحة العُليا للوطن وصيانة الدم المصري.
وقد طالَب الوفد الألماني بضرورة استقبال الأزهر للطلاب المسلمين من ألمانيا وأوروبا لدِراسة الإسلام الوسطي المتسامِح لمقاومة تيَّارات التطرُّف في أوروبا، وكذلك إرسال علماء وشيوخ من الأزهر بشكلٍ دائم إلى ألمانيا يُتقنون لغات أوروبا، وكذلك أئمَّة وقرَّاء في رمضان لإحياء لياليه وأمسياته، وأكَّد ممثلو الأزهر في اللقاء على اهتمام الأزهر وإمامه بتبنِّي هذه الاحتياجات، والعمل على تحقيقها وتوسيع مجالاتها.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الجمعة فبراير 01, 2013 7:33 am

تجمع الأئمة والمرشدين" يدعو الأزهر لنشر المنهج الوسطي في أوربا
ناقش مركز الحوار بالأزهر الشريف برئاسة الدكتور محمود عزب، مستشار فضيلة الإمام الأكبر لشئون الحوار، مشاكل المسلمين في أوربا واحتياجاتهم مع وفد "التجمع الأوربي للأئمة والمرشدين".
وقد طالب التجمع من الأزهر أن يساعد في تكوين شباب الأئمة الأوربيين على منهج الإسلام الوسطي كما في رسالة الأزهر، وكذلك إرسال علماء من الأزهر للمحاضرة وإلقاء الدروس في المراكز الثقافية الأوربية وفي المساجد، وخصوصًا في رمضان والمناسبات الإسلامية الكبرى.
من جانبه، وعد عزب بدراسة طلبات التجمع وتقديمها إلى فضيلة الإمام الأكبر؛ للعمل على تحقيقها في إطار اهتمامات الأزهر الإسلامية العالمية ونشر رسالته الوسطية المعتدلة التي تدعو إلى رفعة شأن الإسلام وصورته الصحيحة ومقاومة" الإسلاموفوبيا" في الغرب.
جدير بالذكر أن "التجمع الأوروبي للأئمة والمرشدين" مؤسسة إسلامية أوربية متخصصة ومستقلة تتبع اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا، وتضم الأئمة والمرشدين القاطنين في البلدان الأوربية والمتخصصين في مجال الدعوة والإرشاد الديني بين المسلمين في أوربا
.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الجمعة فبراير 01, 2013 7:37 am

الإمام الأكبر يدين حرق مكتبة "تمبكتو" بمالي
أدان فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حرقَ معهد "أحمد بابا للتوثيق والأبحاث" في مدينة تمبكتو بشمال مالي أول أمس الاثنين، والذي يحتوي على أكثر من 20 ألف مخطوطة تُمثِّلُ تراثًا للأمة الإسلامية والإنسانية.
وشدَّد فضيلته على أنَّ الحِفاظ على التراث الإسلامي حفاظٌ على عقول الأمَّة ونتاجها الفكري، وهو واجبٌ وطني على الجميع
.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الجمعة فبراير 01, 2013 2:30 pm


كلمة شيخ الأزهر الشريف في لقاء القوى السياسية والفكرية حول وثيقة الأزهر لنبذ العنف


لقد بَقِيَ الأزهرَ ـ بحمدِ الله ـ على مَدارِ التاريخِ ، وأطوارِ الحياة المصريَّةِ المتعاقِبة ، بيتَ الوطنيَّةِ المصريَّةِ، نلتقي فيه جميعًا كلَّما حَزَبَنا أمرٌ أو دَعانا داعٍ ، لنتَدارَسُ، ما يُواجِهُنا من تحدِّيات ، ونُعلِنُ للكافَّةِ في الداخلِ والخارجِ ، ما نلتقي عليه من رأيٍ ، وما نتَوافَقُ عليه من قَرار.
أيها الحضور الكرام..
قبلَ أربعةَ عشر قرنًا أعلن رسولُ هذه الأمَّة - صلى الله عليه وسلم - في حجَّة الوداع مِيثاق الحقوق المدنيَّة والدينيَّة لكافَّة الناس وذلك عندما قال:
«أيُّها الناس، إنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم حرامٌ عليكُم إلى أنْ تلقَوْا ربَّكم، كحُرمةِ يومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بلَدِكم هذا...».
حدَث هذا قبلَ أنْ تعرفَ الإنسانيةُ مواثيقَ الحقوقِ والمعاهداتِ التي تُؤكِّد على احترام هذه الحقوق.
بل إنَّ هذا الإعلان الذي افتتَحت به الحضارةُ الإسلاميَّة تاريخَها قد ارتفع بهذه الحُرمات «حرمات الدماء والأموال والأعراض»، والتي تُمثِّلُ الحفاظَ على مقاصد كلِّ الشرائع والقوانين - قد ارتفع بها من مَرتَبة «الحقوق» إلى مَرتبة «الفرائض والتكاليف والواجبات»، فلا يجوزُ لإنسانٍ أنْ يُفرِّطَ فيها، ولا أنْ يدع أحدًا يُهدرها تحت أيِّ ظرفٍ من الظروفِ.
وأحسبُ أنَّكم تُوافِقونني على الملتَقيات الوطنيَّةَ التي تمَّت في رِحاب الأزهرِ الشريفِ ، منذُ قِيامِ الثورةِ المصريةِ ، في 25 يناير 2011 ، وصدَرَتْ عنها وثائقُ خمسٌ، كانت كلُّها محاولاتٍ ناجحةً ـ بحمدِ اللهِ ـ لبناءِ موقفٍ وطنيٍّ تَوافُقِيٍّ ، نجتازُ به عقَبةً ، أو نعالجُ به مشكلةً واجهَتْ مصيرَ هذه الثورةِ ، وأكثَرُ مَن تسعدُ به هذه القاعةُ اليومَ شارَكوا في هذه الملتَقيات أو بعضٍ منها .
لكنَّ هناك عاملاَ آخَر دَعَا إلى عَقْدِ لقاءِ اليوم لا بُدَّ أنْ أُصارِحَكم به ، فقد زارَنا هنا خِلالَ الأسبوعِ الأخيرِ ، مجموعةً من الشبابِ الوطنيِّ المصريِّ ، الذين فجَّروا ثورةَ الخامس والعشرين وقاموا بها مع كلِّ فئاتِ الشعبِ ، مُشفِقين ممَّا تمرُّ به بلادُنا العزيزةُ ، وتتعرَّضُ له من مَآزِقِ ، فلم يكتَفُوا بالإشفاقِ ، واجتمعوا هنا أكثرَ من مرَّةٍ مع طائفةٍ من العُلَماءِ ، وانتَهوا إلى جملةِ أُصولٍ أو مَبادئ ، رأوا فيها أنَّها يُمكن أنْ تُعالج أخطرَ جَوانِبِ الموقفِ الراهنِ وتُعيننا على اجتِيازِه ، وهي بينَ أيديكم يَطرَحونَها علينا ، ويَدعوننا إلى النظَر فيها ثم تَبَنِّيها ، وإعلانها على النَّاسِ في صِدْقٍ وأمانةٍ وشُعورٍ وطنيٍّ بالمسئوليَّةِ لإيقافِ بعضِ التَّصرُّفاتِ التي اندَفَعتْ إليها بعضُ الجماهيرِ ، ولوقفِ الجمُوحِ الذي طالَ الدِّماءَ المصريَّةَ ، وهدَّد حقَّ الحياةِ الذي هو أصلُ كلِّ الحقُوقِ الإنسانيَّةِ ، وحقَّ الأمن والأمانِ الذي هو المطلَبُ الأساسيُّ لكلِّ مُواطنٍ عاديٍّ هدد كل فرد أنْ يَأمَنَ على بيتِه وعلى أولادِه ذاهبينَ إلىالمدرسةِ أو عائدينَ منها ، وعلى أهلِه وجيرانِه ، ثم على مُقدَّرات وطَنِه التي تتعرَّضُ للخطرِ الشَّديد .
وإنِّي لأَعتَرِفُ بأنَّنا نُواجِهُ موقفًا كذلك الذي دفَع حافظ إبراهيم ـ رحمه الله ـ أن يقول على لسان مصر التي تتحدث عن نفسها :
نحنُ نَجتازُ مَوْقفًا تَعْثُرُ الآرَاءُ فيهِ ، وَعَثْرَةُ الرأيِ تٌرْدِي
نظَرَ اللهُ لي فأَرْشَدَ أبنائِي فشَدُّوا للعُلا أيَّ شدِّ
ومصر – كما نعلم - هي كنانةُِ اللهِ في أرضِه ، ووصيَّةُ أنبيائِه ورسُلِه وقد جعل الله فيها ، شبابًا مثلَ هذا الشبابِ الطاهرِ ، الذينَ قاموا بهذِه المبادَرةِ ودعونا إلى هذا اللقاءِ ، وأشعُرُ معهم أنَّنا ينبغي أنْ ننظُرَ في هذا البَيانِ ، أو تلك الوثيقةِ التي انتَهَوْا إليها ، بمُشاركةِ كَوْكبةٍ من العُلَماءِ الأزهريِّينَ ، وأكثَرُها على كلِّ حالٍ ثوابتُ لا خِلافَ عليها ـ فيما أعتَقِدُ.
ورأي إن سمحتم – أيها الإخوة ، هو التأكيد على النقاط التالية : أولاً: الالتزام بقَداسة وصِيانة حُرمات الدماء والأموال والأعراض فرديَّةً أو اجتماعيَّةً كانت هذه الدماء .
فواجبٌ دِيني ووطَني إنساني صيانةُ كلِّ قطرة دمٍ لكلِّ مصري، ولكلِّ مَن يعيش على أرض هذا الوطَن؛ لأنَّ صيانةَ هذه الحرُمات هي قاعدة الأمن والأمان، الذي يُمثِّلُ منطلق البناء والتنمية التي تُحقِّقُ أهداف الثورة، وتُعيد إلى مصرَ مكانتَها اللائقة إقليميًّا وعالميًّا.
ثانيًا: إذا كان التنوُّع والتعدُّد والاختلاف في الفكر والسياسة، هو سُنَّة الله التي لا تبديلَ لها ولا تحويل، يُمثِّلُ الضَّمانةَ ضدَّ الانفراد بالقَرار الذي يُؤسِّسُ للاستبدادِ، فإنَّ واجب تيَّارات الفكر والسياسة في بلادنا الالتزام بتوظيف التعدُّديةَّ والاختلاف، وسِلميَّة التنافُس على السُّلطة وسِلميَّة التَّداوُل لهذه السُّلطة، مع إعلان التحريم والتجريم لكلِّ ألوان العُنف والإكراه لتَحقِيق الأفكار والمطالب والسِّياسات.
ثالثاً: دعوةِ كلِّ المنابر الدِّينيَّة والفكريَّة والثقافيَّة والإعلاميَّة إلى نبْذ كلِّ ما يتَّصل بلُغة العنف في حلِّ المشكلات، مع قِيام كلِّ هذه المنابر بحملةٍ مُنظَّمة لإعادة الحياة الفكريَّة والسياسيَّة إلى النَّهج السلمي الذي امتازَتْ به ثورة هذا الشعب العظيم.
رابعًا: جعل الحوار الوطني الذي تُشارك فيه كلُّ مُكوِّنات المجتمع المصري دون أيِّ إقصاءٍ هو الوسيلة الوحيدة لحلِّ أيَّة إشكالات أو خِلافات.. فالحوار هو السبيلُ إلى التعارُفِ والتعايُشِ والتعاوُنِ على إنهاض هذا الوطنِ؛ ليُحقِّق طموحات سائر المواطنين.
أيها الإخوة الحضور..
إنَّ العملَ السياسيَّ لا علاقةَ له بالعُنفِ والتخريبِ ، سلامتَنا جميعًا ومصيرَ وطنِنا مُعلَّقٌ باحترامِ القانونِ وسيادتِه ، وتلك مسئوليَّةُ الجميعِ حُكَّامًا ومحكومين .
ومن ثَمَّ فلا ينبغي أنْ نتردَّدَ في نَبْذِ العُنفِ وإدانتِه الصَّريحةِ القاطعةِ من أيِّ مصدرٍ كان ، وتجريمِه وطنيًّا وتحريمِه دِينيًّا ، ولا يجوزُ مُطلَقًا التحريضُ على العُنفِ ، أو السُّكوتُ عليه ، أو تبريرُه أو التَّرويجُ له ، أو الدِّفاعُ عنه ، أو استغلالُه بأيِّ صورةٍ .
وأنَّه ينبغي أنْ نُربِّي كوادرَنا على ثقافةِ العمَلِ الدِّيمقراطيِّ ، والالتزامِ بالحوارِ الجادِّ ، وبخاصَّةٍ في ظُرُوفِ التَّأزُّمِ ، مع مُراعاةِ مَبدَأ التَّعدُّديَّةِ وأدبِ الخلافِ ، والتقيد بآداب الحوار، والبعد عن الألفاظ الجارحة التي تزيد المواقف اشتعالاً .
ودعوني ـ أيُّها الإخوةُ ـ أتَرَحَّمُ على أبي الطيِّبِ القائلِ :
جِراحاتُ السِّنَانِ لها التِئامٌ ... ولا يَلتَامُ ما جَرَحَ اللِّسَانُ
وأمرانِ آخَرانِ أكَّدَتْهما هذه الوثيقةُ : ـ الأولُ : حمايةُ النَّسيجِ الوطنيِّ من أيِّ تهديدٍ ، ومن أيِّ اختِراقٍ أجنبيٍّ غيرِ قانونيٍّ ، وإدانةُ المجموعاتِ المسلَّحةِ الخارجةِ عن القانونِ أيًّا كانت . والآخر والأخير : هو حمايةُ الدولةِ المصريةِ ؛ لأنَّها ـ أيُّها السَّادةُ ـ رأسُ مالِنا الوطنيِّ جميعًا ، لا ينبغي أنْ نسمَحَ بتَبدِيدِه أو تَفكِيكِه أو العَبَثِ به بأيَّةِ صُورةٍ من الصُّوَرِ ، فساعَتَها ـ لا قَدَّرَ اللهُ ـ لن يَبقَى في الساحةِ إلا الشَّيْطانُ .
(وفَّق اللهُ مصرَ .. شبابَها ، وقادتَها ، وعلماءَها ، وثورتَها ، إلى اجتيازِ الخطرِ وإعلانِ الحقِّ ، والالتزامِ به ، وكَبْتِ العدوِّ، وإرضاءِ الصديقِ .
وفقكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحريراً في مشيخة الأزهر:
19 من ربيع أول ســـنة 1434 ﻫ
المــــــوافـق : 31 من يناير سـنة 2013 م

أ.د/ أحــمد الطــيِّب شيخ الأزهر

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الجمعة فبراير 01, 2013 2:35 pm

وثيقة الأزهر الشريف لنبذ العنف
باسمِ جَمهرةٍ من شبابِ الثورة، وفي رِحابِ مَشيَخةِ الأزهرِ، وباسمِ الأزهرِ الشَّريفِ المؤسَّسةِ العلميَّةِ الوَطَنيَّةِ العريقةِ، وبمُشاركةِ طائفةٍ من هَيْئةِ كِبارِ العُلَماءِ وممثلي الكنائس المصرية، نُعلِنُ التِزامَنا بالمبادِئِ الوَطَنيَّةِ والقِيَمِ العُليَا لثَوْرةِ الخامس والعِشرين من يَناير، والتي يحرِصُ عليها كلُّ المشتغِلينَ بالسياسةِ والشأنِ الوَطَنِيِّ من السِّياسيِّينَ وقادَةِ الفِكرِ ورُؤَساءِ الأحزابِ والائتِلافاتِ، وسائر الأطيافِ الوَطَنيَّةِ كافَّةً، دُونَ تمييزٍ.
الموَقِّعونَ على هذه الوثيقةِ يلتَزِمونَ بما يلي:
١) حقُّ الإنسان في الحياةِ مقصدٌ من أسمَى المقاصِدِ في جميعِ الشَّرائِعِ والأديانِ والقَوانينِ، ولا خَيْرَ في أُمَّةٍ أو مجتمعٍ يُهدَرُ أو يُرَاقُ فيه دَمُ المواطنِ، أو تُبتَذَلُ فيه كَرامةُ الإنسانِ، أو يضيع فيه القصاص العادل وفق القانون .
٢) التأكيدُ على حُرمَةِ الدِّماءِ والمُمتَلكاتِ الوَطَنيَّةِ العامَّةِ والخاصَّةِ، والتَّفرِقةُ الحاسمةُ بين العمَلِ السِّياسيِّ والعملِ التخريبيِّ.
٣) التأكيدُ على واجبِ الدولةِ ومُؤسَّساتِها الأمنيَّةِ في حِمايةِ أمنِ المواطنينَ وسَلامتِهم وصِيانةِ حُقوقِهم وحُريَّاتِهم الدُّستوريَّةِ، والحِفاظِ على المُمتَلكاتِ العامَّةِ والخاصَّةِ، وضَرورةِ أنْ يَتِمَّ ذلك في إطارِ احترامِ القانونِ وحُقوقِ الإنسانِ دُونَ تجاوزٍ.
٤) نبذُ العُنفِ بكلِّ صُوَرِه وأشكالِه، وإدانتُه الصَّريحةُ القاطعةُ، وتجريمُه وطنيًّا، وتحريمُه دِينيًّا.
٥) إدانةُ التحريضِ على العُنفِ، أو تسويغِه أو تبريرِه، أو التَّرويجِ له، أو الدِّفاعِ عنه، أو استغلالِه بأيَّةِ صُورةٍ.
6) إنَّ اللُّجوءَ إلى العُنفِ، والتَّحريضَ عليه، والسكوتَ عنه، وتشويهَ كلِّ طرفٍ للآخَر، وتَرْوِيجَ الشائعاتِ، وكافَّةَ صُوَرِ الاغتيالِ المعنويِّ للأفرادِ والكياناتِ الفاعلةِ في العمَلِ العامِّ، كلُّها جرائمُ أخلاقيَّةٌ يجبُ أنْ يَنأَى الجميعُ بأنفُسِهم عن الوُقوعِ فيها.
٧) الالتِزامُ بالوسائلِ السِّياسيَّةِ السِّلميَّةِ في العمَلِ الوطنيِّ العامِّ، وتربيةُ الكوادرِ الناشطةِ على هذه المبادئِ، وترسيخُ هذه الثَّقافةِ ونشرِها.
٨) الالتِزامُ بأسلوبِ الحوارِ الجادِّ بين أطرافِ الجماعةِ الوطنيَّةِ، وبخاصَّةٍ في ظُروفِ التَّأزُّمِ والخلافِ، والعملُ على تَرْسيخِ ثقافةِ وأدبِ الاختلافِ، واحترامُ التعدُّديَّةِ، والبحثُ عن التَّوافُقِ من أجلِ مَصلحةِ الوطَنِ؛ فالأوطانُ تتَّسِعُ بالتَّسامُحِ وتضيقُ بالتعصُّبِ والانقِسامِ.
٩) حمايةُ النَّسيجِ الوَطَنِيِّ الواحدِ من الفِتَنِ الطائفيَّةِ المصنوعةِ والحقيقيَّةِ، ومن الدَّعواتِ العُنصُريَّةِ، ومن المجموعاتِ المسَلَّحةِ الخارجةِ على القانونِ، ومن الاختِراقِ الأجنبيِّ غيرِ القانونيِّ، ومن كُلِّ ما يُهدِّدُ سَلامةَ الوطَنِ، وتضامُنَ أبنائِه، ووحدةَ تُرابِه.
١٠) حمايةُ كيانِ الدَّوْلةِ المصريَّةِ مَسؤوليَّةُ جميعِ الأطرافِ؛ حكومةً وشعبًا ومعارضةً، وشَبابًا وكهولاً، أحزابًا وجماعاتٍ وحركاتٍ ومُؤسَّساتٍ، ولا عُذْرَ لأحدٍ إنْ تسبَّبت حالاتُ الخِلافِ والشِّقاقِ السِّياسيِّ في تَفكيكِ مُؤسَّسات الدولةِ أو إضعافِها.
ونحنُ إذ نُعلِنُ إيمانَنا بهذه المبادِئِ، وما تُعبِّرُ عنه من أُصولٍ فَرعيَّةٍ، وثَقافةٍ دِيمقراطيَّةٍ، ووحدةٍ وطنيَّةٍ، وتجربةٍ ثوريَّةٍ - ندعو كلَّ السِّياسيِّينَ؛ قادةً أو ناشطينَ، إلى الالتِزامِ بها، وتطهيرِ حياتِنا السياسيَّةِ من مَخاطِرِ وأشكالِ العُنفِ، أيًّا كانت مُبرِّراتُها أو شعاراتُها، وندعو كلَّ أبناءِ الوطنِ؛ حُكَّامًا ومحكومينَ، في أقصى الصَّعيدِ والواحاتِ، وفي أعماقِ الدِّلتا والباديةِ، وفي مُدُنِ القناةِ وسَيْناء، إلى المصالحةِ، ونبذِ العنفِ، وتَفعيلِ الحوارِ - والحوار الجادّ وحدَه - في أمورِ الخِلافِ، وتَرْكِ الحُقوقِ للقَضاءِ العادِلِ، واحتِرامِ إرادةِ الشَّعبِ، وإعلاءِ سِيادةِ القانونِ؛ سَعْيًا إلى استِكمالِ أَهْدافِ ثَوْرةِ الخامس والعشرين كاملةً - بإذْن الله تحريراً في مشيخة الأزهر:
19 من ربيع أول ســـنة 1434 ﻫ
المــــــوافـق : 31 من يناير سـنة 2013 م

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الأحد فبراير 03, 2013 12:27 pm

بيان الأزهر الشريف بخصوص أحداث العنف الأخيرة

في الوقت الذي يئنُّ فيه وطننا العزيز من شدَّة الجراح، وفي الوقت الذي ينتظر فيه شعب مصر من حُكَمائها ورموزها الوصول إلى رأْب الصدع ولمِّ الشمل؛ للوصول بها إلى الاستقرار وتحقيق الأمن بكافَّة صُوَرِه، في هذا الوقت الخطير داخليًّا وخارجيًّا، يُطالعنا هذا المنظر الغريب والخارج عن الدِّين والأخلاق الذي رأيناه في وسائل الإعلام من سَحْلِ مُواطنٍ وكشْف عوراته، صادمًا بذلك ضميرنا الإنساني، والأخلاقي، والشرعي.
إنَّ الأزهر الشريف ليَرفضُ بقوةٍ ويَدين انتهاك كرامة الإنسان تحت أيِّ مبرِّر، تلك الكرامة التي قرَّرها الله سبحانه في قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء: 70].
وإنَّ الأزهر الشريف إذ يُؤكِّد أنَّ التزام الجميع بنبْذ العُنف، واجبٌ شرعي والتزامٌ خلقي وقانوني، ليس من جانب الأفراد فقط بل من جانب مؤسَّسات الدولة جميعها وجهاز الأمن في مقدمتها.
ويُطالب الأزهر الشريف سُلطات التحقيق القضائية بسُرعة تحديد المسؤولين عن هذا الحادث المؤلم، والإسراع في تقديم المتَّهَمين بارتكابه إلى المحاكمة العادلة العاجلة، وأيضًا سُرعة تحديد المسؤولين والمتورِّطين في كافَّة أحداث العُنف والتخريب التي تتعرَّض لها المنشآت والممتَلكات العامَّة والخاصَّة، ومن ضِمنها ما تعرض له قصر الاتحادية بالأمس وتقديمهم إلى المحاكمة العادلة العاجلة.
ويهيب الأزهر الشريف بكافَّة رموز القوى السياسية المؤيِّدة والمعارضة تفعيل وثيقة الأزهر لنبذ العنف، والجلوس العاجل إلى مائدة الحوار ووضع مَعايير وضَمانات الحوار الجاد؛ باعتِباره الحل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة، والتِزام الجميع بنتائجه.

حَفِظَ الله مصر من كلِّ شر وسوء

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:48 pm



رابطة خريجي الأزهر توقع عقد الدفع الإلكتروني لمصروفات الطلبة الوافدين مع البنك الأهلي

وقع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، صباح اليوم الاثنين 23 ربيع الأول 1434 هجرية، الموافق 4 فبراير 2013م عقدًا بين الرابطة العالمية لخريجي الأزهر والبنك الأهلي المصري، للدفع الإلكتروني لمصروفات الطلاب الوافدين من جميع أنحاء العالم المشاركين في برنامج التعليم عن بُعد، الذي تُديره الرابطة العالمية لخرِّيجي الأزهر بالتعاون مع جامعة الأزهر الشريف، والذي يتيح للطالب دفع مصروفاته من خلال بوابة الدفع الإلكتروني الخاصة بالبنك الأهلي المصري، مع توفير أعلى درجات الحماية؛ وذلك توفيرًا لتكلفة تحويل الأموال النقدية، والتحوُّل التدريجي نحو أساليب الدفع الإلكتروني؛ لتخفيض التعامل بالنقد وتجنُّب مخاطره، وتحويل الأموال المطلوبة بطريقةٍ آمِنةٍ.
جاء ذلك خلال لقاء فضيلته بالدكتور شريف علوي، نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري والوفد المرافق لسيادته، وأشار نائب رئيس البنك بأنه سيتمُّ تطوير هذه الخدمة لتشمل الطلاب المصريين في جامعة الأزهر لدفع مصاريفهم السنوية وكافَّة المصاريف الأخرى عن طريق الدفع الإلكتروني في مرحلةٍ لاحقةٍ.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:51 pm

الإمام الأكبر خلال استقباله مدير إدارة الأقصى: نحذر من ممارسات الكيان الصهيوني الغاشمة

في إطار الهجمة الشَّرسة التي يشنها الكيان الصهيوني على المسجد الأقصى الأسير، استقبل فضيلة الأمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، د. ناجح بكيرات، مدير إدارة المسجد الأقصى المبارَك، وقد تناول اللقاء حادث الفيلم الذي يَظهر فيه نائب وزير الخارجية الصهيوني وخلفه المسجد الأقصى المبارك، وبعده يتم هدم قبة الصخرة.
وقد استنكر فضيلة الإمام الأكبر هذا السلوك المشين، مؤكدًا على مكانة المسجد الأقصى في قلوب العرب والمسلمين؛ وذلك لأنَّه أُولَى القِبلتين وثالث الحرَمين، ومسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محذرًا أنَّ استمرار الكيان الصهيوني في ارتكاب هذه الممارسات الغاشمة يُؤسِّسُ لوضعٍ خطير يجرُّ المنطقة بكاملها إلى حالةٍ من الصِراع الدِيني، ويُنذِرُ بإشعال حروب جديدةٍ، يتحمَّلُ الكيان الصهيوني المسئوليَّة الكاملة عنها.
وحذَّر فضيلته من تَصاعد هذه الانتهاكات والمخطَّطات العدوانيَّة التي تستهدفُ الأقصى المبارَك، وتستفزُّ مشاعر مليار ونصف مليار مسلم، ويطالبُ العالم الإسلامي والدولي بضَرورة التدخُّلِِ الفوري لوقفِ هذه الممارسات والانتِهاكات، والعمل على حماية القدس؛ باعتِبارها تُراثًا إنسانيًّا حَضاريًّا، إسلاميًّا - مسيحيًّا على السَّواء.
وقد شرح مدير الحرم خطورة الوضع في القدس وما يحيط بالمسجد الأقصى من تهديدات من خلال الحفريات ومحاولات تهويد المدينة، ومحاولة طمس العمارة الإسلامية والهوية العربية لمدينة القدس.
وأضاف سيادته: أن مُعاناة المقدسيين تزداد يومًا بعد يوم؛ جرَّاء هدم بيوتهم وتشريدهم وإحلال الصهاينة مكان المقدسيين، مضيفًا: أنَّ هناك مخططًا للاحتلال يسعى للتحضير لمشروع بناء الهيكل المزعوم، واستخدام المطاهر الهيكلية والتاج الهيكلي، والتحضير لملابس الكهنة، ومحاولة إصباغ المدينة على أنها مدينة توراتية يهودية.
وطالب فضيلة الإمام الأكبر بضرورة تعميق وعي أبناء الأمة بتاريخ فلسطين بصفة عامة والقدس بصفة خاصة، من خلال تدريسه على طلاب المدارس والجامعات في العالمين: العربي والإسلامي؛ حتى يكونوا على بيِّنة من هويَّتهم وتاريخهم، ولتكون قضية فلسطين حيَّة في وجدانهم وماثلة أمام أعينهم؛ حتى لا يقعوا فريسة للتزوير الصهيوني لتاريخ هذه البقعة المباركة.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:54 pm

الإمام الأكبر: مشكلة فلسطين في تهاون العالم العربي والإسلامي

ناقش فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الممارسات التي يقوم بها الكيان الصهيوني من مخططات لتهويد المدينة المقدسة، وطمسه للمعالم الإسلامية والتاريخية والحضارية في المدينة.
جاء ذلك خلال لقاء فضيلته لسماحة الشيخ يوسف أدعيس، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي ورئيس المحكمة الشرعية العليا بفلسطين، والوفد المرافق لسماحته.
وتناول اللقاء بحث التطورات الأخيرة في القدس الشريف وقيام الكيان الصهيوني بهدم بيوت المقدسيين، وتفريغ المدينة من أهلها، وإطلاق أسماء يهودية على الشوارع والمعالم، فضلاً عن تخطيطهم لهدم المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
وتطرق اللقاء لما حدث مؤخرًا في الفيلم الذي ظهر فيه نائب وزير الخارجية الصهيوني وخلفه المسجد الأقصى المبارك ثم يظهر بعد ذلك هدم قبة الصخرة.
وقد حذَّر فضيلة الإمام الأكبر من هذه الانتهاكات والمخططات العدوانية للكيان الصهيوني التي تستهدف الأقصى المبارك وتستفز مشاعر المسلمين، مطالبًا العالم العربي والإسلامي والدولي بضرورة التدخل الفوري لوقف هذه الممارسات والانتهاكات والعمل على حماية القدس؛ باعتبارها تراثًا إنسانيَّا حضاريَّا إسلاميَّا مسيحيَّا على السَّواء، مستنكرًا تهاون العالم العربي والإسلامي تجاه نصرة القضية الفلسطينية العادلة، مؤكدًا أن المشكلة لا تكمن في قوة الكيان الصهيوني، ولكن في فرقة العرب والمسلمين وعدم وجود الإرادة الإسلامية الجادَّة لتكون كلمتنا مسموعة على المستوى الدولي؛ ما يتطلَّب توحيد القوى وفي مقدمتهم توحيد الأشقاء الفلسطينيين، والإنهاء الفوري لحالة الانقسام بين فصائلهم.
وطالب فضيلة الإمام الأكبر بضرورة تعميق وعي أبناء الأمة بتاريخ فلسطين بصفة عامة والقدس بصفة خاصة، من خلال تدريسه على طلاب المدارس والجامعات في العالمين: العربي والإسلامي؛ حتى يكونوا على بيِّنة من هويَّتهم وتاريخهم، ولتكون قضية فلسطين حيَّة في وجدانهم وماثلة أمام أعينهم؛ حتى لا يقعوا فريسة للتزوير الصهيوني لتاريخ هذه البقعة المباركة.
ومن جانبه أشاد د. أدعيس بتبنِّي الأزهر الشريف للقضية الفلسطينية العادلة ووضعها في قائمة أولوياته في كافة المحافل المحلية والدولية، وخير دليل على ذلك الوثائق والبيانات التي أصدرها في هذا الخصوص وآخرها مُطالَبة فضيلة الإمام الأكبر بتدريس تاريخ فلسطين والقدس على طلاب المدارس والجامعات في العالمين: العربي والإسلامي.
وأضاف: إن الكيان الصهيوني يعمل ألف حساب لكل ما يصدر عن الأزهر الشريف بخصوص فلسطين والقدس؛ لأنهم يُدركون أن للأزهر مكانة سامقة في وجدان العرب والمسلمين، ويسير خلفه أكثر من مليار ونصف مسلم على ظهر الأرض.

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الثلاثاء فبراير 05, 2013 6:56 pm

رسالة الإمام الأكبر إلى قادة العالم الإسلامي المجتمعين في القاهرة

بسم الله الرحمن الرحيمالحمدُ لله ربِّ العالمين ، والصلاةُ والسلامُ على خاتَمِ النبيِّين ، وجميعِ الأنبياءِ والمرسَلين ، ودُعاةِ الحقِّ في كلِّ حين.. وبعد:
فإنها لَمناسبةٌ كريمةٌ مباركة ، ويومٌ مباركٌ - إنْ شاء اللهُ - وفود قادة العالم الإسلامي على ما يحقق مصالح الأمَّةِ الإسلامية والبشرية جمعاء ، وإنَّكم لتلتَقُون أيها الضيوف الكرام في هذا البلدِ الذي يُرحِّبُ بكم ويَسعَدُ بحضورِكم ويُحِبُّكم وتحبُّونه ، في القاهرةِ: مقرِّ الجامعةِ العربيةِ ، وبلدِ الأزهرِ الشريفِ كُبرَى الجامعاتِ الإسلاميةِ في عالمِ اليوم ، حيثُ يقيمُ ويدرسُ من أبنائِكم ... ما يقرب من ثلاثين ألفًا من طُلابِ إفريقيا وآسيا ، وغيرها من القارَّات .
إنَّ الأزهرَ الذي يعتبرُ نفسَه قلبَ الأُمَّةِ الإسلاميةِ ، وعقلَها وضميرَها النابضَ ، يعيشُ آمالَ الأمَّةِ وآلامَها، ويُدافِعُ عن حُقوقِها وقِيَمِها ومُقدَّساتها إلى جانب مهمَّته العلمية في الحِفاظِ على الشَّريعةِ الإسلاميةِ ، وتطويرِ عُلومِها وأبحاثِها ، وعلى نشرِ الدَّعوةِ الإسلاميةِ ، والحِفاظِ على اللُّغةِ العربيةِ ؛ باعتبارِها الأداةَ الرئيسيةَ لفهمِ الشريعةِ وعلومِها . والأزهرُ إذ ينهضُ بهاتَيْنِ المهمَّتينِ العلميةِ والعمليةِ يَشعُرُ بأنَّ الواجبات أكبرُ من الإمكاناتِ ، ولكنَّا - إنْ شاء الله - لن نَدَّخِرَ جُهْدًا في خِدمة إخواننا الذين وفَدُوا إلينا ، كما كان الأمرُ في الصدرِ الأولِ؛ ليَحمِلُوا صحيحَ الدِّينِ ، ودعوتَه الخالصةَ ، وفِكْرَه الوَسَطِيَّ البَنَّاء.
إنَّ الأُخُوَّةَ الإيمانيةَ هي الجامِعُ المقدَّسُ الذي يضمُّنا في رِحابِه ، ويُوحِّد كلمتَنا ، ويدعونا إلى التضافُر والتعاوُن؛ ((فالمسلمُ أخو المسلمِ لا يُسلِمُه، ولا يَظلِمُه، ولا يَخذُله))، وصدَق الله العظيم : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]، واعلموا أيُّها الإخوةُ الكِرام أنَّ كلَّ فردٍ في مصرَ يودُّ أنْ يُعبِّرَ لكم عن مَشاعِرِ الإخاءِ والمودَّةِ ، وأنَّ مصرَ ستظلُّ تُقدِّمُ لأخواتِها جميعًا أعضاءِ المنظمةِ كلَّ ما يجبُ على الأخِ نحوَ أخيه .
وإنِّي لَعَلَى ثقةٍ أنَّ ما يَشغَلُنا من هُموم ، وما نعدُّه من مَسئولياتِ جِيلِنا الحاضرِ هو نفسُه الذي يَشغَلُكم ويَشغَلُ شُعوبَكم المخلصةَ من ورائِكم :
أ- فمَأساةُ إخوانِنا في فلسطين ، ومُقدَّساتِنا الدِّينيَّةِ في القُدسِ التي تَعبَثُ بها رِياحُ المصالحِ الدوليَّةِ والمطامعِ غيرِ المشروعةِ ، تُوجِبُ علينا - بل على كُلِّ محبٍّ للحقِّ والحريَّةِ - أنْ ننتَصِرَ لها ، وأنْ نردَّ عنها البغيَ والعدوانَ ، وهذا واجبٌ إنسانيٌّ عامٌّ ، قبلَ أنْ يكونَ دِينيَّا كذلك .
ب- وما يتعرَّض له إخواننا المسلمون الروهنجيون في جنوب ميانمار هو مأساةٌ بكلِّ المقاييس كما قالت الأمم المتحدة نفسُها ، ولابدَّ أنْ يرفع المعتدون هذا الجور العُنصري الظالم عن مواطنيهم في هذه البلاد ، التي وُلِدوا وعاشوا عليها ، وأنْ يشعُرَ المعتدي المنتهِك لحقوق الإنسان أنَّ عُدوانه لن يمرَّ دُون مؤاخذةٍ وعقاب.
ج- وعلينا أنْ نُواجه ظاهرةَ "الإسلاموفوبيا"، وأنْ نعمل جميعًا على إظهار سماحة الدِّين الحنيف ، ورسالةِ القُرآن الكريم إلى الإنسانيةِ كافَّةً في مثل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ‌ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَ‌فُوا ۚ إِنَّ أَكْرَ‌مَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13].
د- وغنيٌّ عن الذِّكر أنَّنا دُعاة تسامُحٍ وسلامٍ عادلٍ ، وأنَّنا نحرصُ في جميع المنظَّمات والملتقيات التي نُشارك فيها ، على حلِّ المشاكل بالطُّرق السِّلمية ، فمن الأَوْلَى أنْ نعمل على حلِّ ما عساه يُوجد من مشاكل فيما بيننا على أساسٍ من الإخاء ، والرُّوح السِّلمية ، والحوار البَنَّاء ، وبخاصَّة القضيَّة السوريَّة والعمل على الوقف الفوريِّ لإراقة الدِّماء في هذا القُطر الشَّقِيق.
هـ- هذا ، ولا يخفى عليكم إيُّها الإخوة أنَّ عِلاقات الدُّوَلِ تتأكَّدُ بالتعاونِ الاقتصادي ، والتقني ، والعلمي لا بالدبلوماسيَّةِ التقليديَّةِ وحدَها ، وقد آنَ الأوانُ أنْ تُستَثمرَ الأموالُ ، وتُزال العَقَبات التي تَحُولُ دُونَ انتِقالها بين البلادِ الإسلاميةِ ، وأنْ تخدمَ الأيدي العاملةُ سائرَ المشروعات أيَّا كان مكانُها في العالم الإسلامي ، وأنْ نبني اقتِصادًا قويًّا يتعاوَنُ مع الاقتصاديات المتنامية والواعدة في الشرقِ والغربِ.
إنَّ الأمَّة التي تضمُّ مليارًا ونصف المليار ينتشرون في كلِّ أرجاء العالم ، يُؤمنون بربٍّ واحد ، ويتَّبِعون دينًا واحدًا، ويتَّجهون لقبلةٍ واحدة ، ويتجمَّعون في منظمةٍ واحدةٍ قادرة على حِفظ هَيْبَتِها وصِيانةِ حُقوقِها وإنصافِ الآخَرين أيضًا دونَ تمييز .
وفَّقكُم الله في مُلتَقاكم هذا وفي كلِّ ملتقياتكم ، وجمعنا بكم دومًا على كلِّ حق وخير.
تحريراً في مشيخة الأزهر:
24 من ربيع أول ســـنة 1434 ﻫ
المــــــوافـق : 5 من فبراير سـنة 2013 م

أ.د/ أحــمد الطــيِّب شيخ الأزهر

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: منارة الإسلام (الأزهر الشريف)

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الثلاثاء فبراير 05, 2013 7:00 pm

الأزهر يسعى لشراكة علمية مع الإيسيسكو

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن حق الاختلاف يجب ألا يؤثر على ثوابت الدين الإسلامي ومسلماته للحفاظ على وحدة أمتنا الإسلامية، مشددا على تعويل الأزهر ُ كثيرًا على كافَّة المؤسسات الفكرية والعلمية والثقافية في العالم العربي والإسلامي للتنسيق فيما بينها؛ لتعبئة الجهود والطاقات وشحذ الهمم؛ للنهوض بالأمة في شتى المجالات؛ حتى تستعيد مكانتها اللائقة بين الأمم والشعوب.
جاء ذلك خلال لقاء فضيلته مع د. عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام لمنظمة إيسيسكو، والوفد المرافق له، وقد تناول اللقاء بحث سبل دعم أوجه التعاون بين الأزهر الشريف ومنظمة الإيسيسكو في المجالات العلمية والتربوية والدعوية.
من جانبه أوضح مدير الإيسيسكو أنَّ المنظمة على أتمِّ الاستعداد للدُخول في شَراكة علمية مع كافَّة المؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر الشريف؛ لتنظيم المؤتمرات واللقاءات التي تجمع علماء الأمة، وتَبَنِّي أعمالها الفكرية والثقافية ونشرها على أوسع نِطاق، علاوةً على التنسيق في القضايا التي تهم مصالح الأمة ومواجهة الهجوم الفكري والمذهبي الشرس الذي يأتي من تيَّارات مختلفة؛ بهدف زعزعة استقرار أهل السنة والجماعة في المجتمعات الإسلامية.

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 12:55 pm