منتديات الطريقة العلية القادرية الرفاعية المحمدية الاسلامية

منتدى اسلامي الخاص بالتصوف الاسلامي في الطرق الصوفية الرفاعية و القادرية و نقشبدية واليدوية والدسوفية


مكتب رسالة الأزهر

شاطر

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: مكتب رسالة الأزهر

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس مارس 07, 2013 7:59 am


or=red]]:: الدورة التعريفية بالعلوم الشرعية ::

تقام هذه الدورة في ثلاثة أماكن بالتوازي (مدينة نصر - المعادي - المهندسين)
وذلك كبداية للمسار التعليمي بمدرسة شيخ العمود في هذه الأماكن الثلاثة
إليكم تفاصيل المكان والزمان والتسجيل

أولا : يوم السبت من كل أسبوع من 1 إلى 3 عصرا مع الدكتور أشرف مكاوي برابعة العدوية
للتسجيل : ٠١٢٢٢٨٣٤٤٥٥ / ٠١١٤٦٧٥٦٧٠٧

ثانيا : يوم السبت من كل أسبوع من 5 إلى 7:30 مع الدكتور عمرو الورداني بقاعة مسجد مصطفى محمود بالمهندسين
للتسجيل : ٠١٠919811٠9

ثالثا : يوم الأحد من كل أسبوع من 6 إلى 8:00 مساء مع الدكتور أسامة السيد الأزهري بمسجد حسين صدقي بالمعادي
للتسجيل : 01007179089

جدول الدورة :
المحاضرة الأولى :
مقدمة حول شروط طلب العلم وآداب الطلب والقيم الحاكمة للتعلم.

المحاضرة الثانية :
تعريف بعلم الفقه (الإسلام).

المحاضرة الثالثة :
تعريف بعلم العقيدة (الإيمان).

المحاضرة الرابعة :
تعريف بعلم التزكية(الإحسان).

المحاضرة الخامسة :
تعريف بعلم أصول الفقه.

المحاضرة السادسة :
تعريف بعلم المنطق.

المحاضرة السابعة :
تعريف بعلوم القرآن.

المحاضرة الثامنة :
تعريف بعلوم الحديث.
[/center]

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: مكتب رسالة الأزهر

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الخميس مارس 07, 2013 8:02 am

دستور التسامح في الإسلام
الإمام العلامة الأستاذ الدكتور علي جمعة (حفظه الله)

وضع القرآن الكريم قواعد واضحة للعائلة البشرية, وأعلن في صورة واضحة لا تحتمل اللبس أو التأويل أن الناس خلقوا جميعا من نفس واحدة, مما يعني وحدة الأصل الإنساني.
فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1], وقال النبي صلى الله عليه وسلم: الناس بنو آدم وآدم من تراب (سنن أبي داود 4/331, والترمذي 5/735), لذلك فالناس جميعا في نظر الإسلام لهم الحق في العيش والكرامة دون استثناء أو تمييز, فالإنسان مكرم في نظر القرآن الكريم, دون النظر إلى دينه أو لونه أو جنسه, قال تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي البَرِّ وَالبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) [الإسراء:70], ولا يصح أن يكون اختلاف البشر في ألوانهم وأجناسهم ولغاتهم ودياناتهم سببا في التنافر والعداوة, بل إنه يجب أن يكون داعيا للتعارف والتلاقي على الخير والمصلحة المشتركة كما أخبرنا الله عز وجل بقوله: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ) [الحجرات:13], وميزان التفاضل الذي وضعه القرآن الكريم إنما هو فيما يقدمه الإنسان المؤمن من خير للإنسانية كلها (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ).

خادمة الحبيب المصطفى

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 01/11/2012

رد: مكتب رسالة الأزهر

مُساهمة من طرف خادمة الحبيب المصطفى في الثلاثاء مارس 19, 2013 8:32 am

الدورة التعريفية للعلوم الشرعية بالمعادي



ملخص موجز لما ورد ذكره في المحاضرة الأولى بالدورة التعريفية بمسجد حسين صدقي - المعادي
لفضيلة الدكتور أسامة السيد الأزهري حفظه الله تعالى ونفعنا به في الدنيا والآخرة.
وقد ذكر فضيلته في المحاضرة أن طالب العلم يحتاج إلى مجموعة من الآداب لا يستغنى عنها وهي :
1- ( الآداب النفسية ).
كاستحضار النية في طلب العلم ،
والانطراح بين يدي الله تعالى أن يعلمه ، و أن يسلك به مسلك الأكابر ، و أن يذلل له الصعاب
و أن يرزقه إخلاص القصد لله عز وجل ، و أن يرزقنا الإقبال من العلماء ،،،إلخ
2- ( الآداب الأخلاقية ).
وهي الأخلاق الخاصة بطالب العلم ويجب عليه أن يتحلى بها ،،،حتى يحظى من الله تعالى بعلم يصحبه النفع وعملا يصحبه القبول. كالتواضع للأستاذ و حسن التأدب بين يديه ، وكذلك حسن التعامل مع الأقران من طلبة العلم ، وعدم كتمان العلم ،وعدم الكبر والزهو بالنفس و العجب ،،،فهذه الآداب الأخلاقية تعالج العلل النفسية التي توجد بين طلبة العلم ، فتحفظه من الكبر والتطاول بالعلم ؛ فتجعل آدابه راقية تليق بطلب العلم.
3- ( الآداب الاجتماعية ).
وهي الأدب مع الأستاذ و الأوراق والأقلام لأنها أدوات شريفة ، وكذلك الاعتناء بالكتاب ،،،وقال : اعتني بأي كتاب ؛ وكأن مؤلفه حيا بين طياته ،،( عليك ) يا طلب العلم ان تقدر هذا الكتاب الذي بين يديك ، عالما حيا بين يديك يحدثك.
4- ( الآداب العلمية ).
أن تراعي دوائر العلوم ، و أن تبدأ بصغار العلم قبل كباره ، و أن تعرف مقدمات العلم ، والبدء بعلوم الآلة والتي تسمى بعلوم الوسائل
( النحو - المنطق - أصول الفقه - علوم الحديث - التجويد وعلوم القرآن) قبل علوم الغاية والتي تسمى بعلوم المقاصد ( العقيدة - الفقه - التزكية ) ..... إلخ
ثم أشار مولانا إلى شعار مهم وهو ( بني العلم على خمس ) ،،على غرارالحديث " بني الإسلام على خمس ،،، "
وقال أن هذه الأ ركان الخمسة مثل الأجنحة للطائر ،و إليكم بها :
1- أولاً الأستاذ )
وهو الركن الأساسي ، ولا يفلح العلم إلا بأستاذ ؛ لأنه يحول العلم إلى مادة حية ؛ وكأن الأستاذ يسقيك المعرفة ،فتحصل على الانفعال البشري مع المعلومات و يتجلى ذلك في نبرة الصوت ، وتعبير الوجه ، و إشارة اليد.
ومن هنا تكون الوراثة والنقل للعلوم والمعارف من جيل إلى جيل حيا ، وبسند موصول ؛ الشيخ عن شيخه إلى منتهى السلسلة إلى مؤلف الكتاب وصولا إلى معلم البشرية سيدنا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -
( لكن لابد أن يكون الأستاذ مفهما ) وأن يكون شيخا فتاح ، يفتح للطالب ما استغلق عليه أن يفهمه.
ومثال ذلك من القرآن الكريم --- قصة سيدنا موسى والخضر - عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام.
2- ثانياً الطالب ).
والمهم في وجود الطالب ليس وجودا شكليا كأن يحضر بجسمه وفقط ، لكن الغرض من حضور الطالب مع الأستاذ أن يستشف من أستاذه طريقة أئمة العلم في الفهم.
وكذلك قال مولانا: أن طالب العلم لابد أن يتحلى بالأداب التي ذكرناها قبل قليل.
وقال أيضا : أن طالب العلم [ كالأرض ] يحتاج إلى حرث وتقليب و تنقية من الضخور والشوائب التي تمنعها من الإنبات ، وكذلك تحتاج إلى السقي والتهويه ،،،وكذلك طالب العلم حتى نحسن صناعته.
3- ثالثاً: ( الكتاب ).
فرق مولانا بين كتب التعلم وبين كتب المطالعة والثقافة.
فقراءة المطالعة ------ تصنع مثقفا.
وقراءة التعلم -------- تصنع عالما.
ونقصد بقراءة التعلم ، قراءة كتاب مخصوص بانتظام .
4- رابعاً: ( المنهج العلمي ).
ويعنى بها دراسة العلم على عدة مستويات ،مبتدئ ومتوسط ومنتهي ؛ وكذلك دراسة موضوعات محددة ومخصوصة.
5-خامساً: ( البيئة العلمية ).
التي تحرك الغيرة العلمية المحمودة ، والمنافسة الشريفة بين طلبة العلم التي تدفعهم عل مزيد من الجد والدأب والمذاكرة والمباحثة ،،،إلخ
لكن الغيرة هذه إذا زادت إلى حد الحسد ، فسد الأمر ولم ينفع العلم صاحبه ، لكنه أصبح وبالا عليه ، العلم إن قارنته الخشية وإلا ارتحل.
و أوصي مولانا الدكتور أسامة قائلا :
بهذه الأركان الخمس ينتج طالب العلم ------ الذي هو عالم المستقبل.
والله تعالى أعلى و أعلم وأجل وأكرم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
و الحمد لله رب العالمين

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 12:55 pm